» ـξـآڵـمـِـيِ « آلذي لمِ أجد لهِ ξـنوآإنِ ـۧ
الاثنين، 16 يناير 2012
يُرعَبنِي الفُقِد :
عَندمآ تَجِتآحنيْ تِلكْ الأفِكآر القآتِله
بِ أنيْ سَ اُفآرقْ مَن أحبَبتهُم أشعُر برغَبةٍ كَبِيرَه
ب أنْ أعَيش [ وحيِده في منفىَ ]
ليِسَ هذآ لأنيْ مُتشآئِمه ,،/ ولكن *
بِ أنيْ سَ اُفآرقْ مَن أحبَبتهُم أشعُر برغَبةٍ كَبِيرَه
ب أنْ أعَيش [ وحيِده في منفىَ ]
ليِسَ هذآ لأنيْ مُتشآئِمه ,،/ ولكن *
أرَغبُ العِيشَ وحيدَه : حتّى لآ اُحَب ولآ اُفآرِقْ !
لقَد أنهَك قلبيْ توديَع أولئِك آلذّين يِأتونه زآئريَن ,
ثُم مآ يلِبث أنْ يتِعلّق بهُم فَ يِرحَلونو يِترَكوُنه وُرآئهم يتِجرّع طّعمْ الحرمآن ,
و حتّى يِديْ سئَمت مِن تَلويُحهآ ,
وهي تودّعُهم وآحِداً تلوُ الآخَر!
لقَد أنهَك قلبيْ توديَع أولئِك آلذّين يِأتونه زآئريَن ,
ثُم مآ يلِبث أنْ يتِعلّق بهُم فَ يِرحَلونو يِترَكوُنه وُرآئهم يتِجرّع طّعمْ الحرمآن ,
و حتّى يِديْ سئَمت مِن تَلويُحهآ ,
وهي تودّعُهم وآحِداً تلوُ الآخَر!
الأحد، 15 يناير 2012
تركَ رجلٌ زوجتـہُ وأولادهُ مِن أجلِ وطنـہ
قاصداً أرض معركـہ تدور رحاها علىَ أطراف البلاد ,
وبعد إنتهاء الحرب وأثناء طريق العودة
وبعد إنتهاء الحرب وأثناء طريق العودة
أُخبَرَ الرجل أن زوجتـہُ مرضت بالجدري في غيابـہِ
فتشوه وجهها كثيراً جرّاء ذلك ..
تلقى الرجل الخبرَ بصمتٍ وحزنٍ عميقينِ شديدينِ ...
وفي اليوم التالي شاهدهُ رفاقـہُ مغمض العينين
فتشوه وجهها كثيراً جرّاء ذلك ..
تلقى الرجل الخبرَ بصمتٍ وحزنٍ عميقينِ شديدينِ ...
وفي اليوم التالي شاهدهُ رفاقـہُ مغمض العينين
فرثوا لحالـہِ وعلموا حينها أنـہُ لم يعد يبصر
رافقوه إلى منزلـہِ , وأكمل بعد ذلكَ حياتـہُ مع زوجتـہُ وأولادهُ بشكلٍ طبيعي ..
رافقوه إلى منزلـہِ , وأكمل بعد ذلكَ حياتـہُ مع زوجتـہُ وأولادهُ بشكلٍ طبيعي ..
وبعد ما يقاربَ خمسـہَ عشرَ سنـہ توفيت زوجتـہُ ...
وحينها تفاجأ كلّ من حولـہُ بأنـہُ عادَ مبصراً بشكلٍ طبيعي ..
وأدركوا أنـہُ أغمضَ عينيـہ طيلـہ تلكَ الفترة
وأدركوا أنـہُ أغمضَ عينيـہ طيلـہ تلكَ الفترة
كي لآ يجرح مشاعر زوجتِـہ عند رؤيتُـہ لها ....
تلكَ الإغماضـہ لم تكن من أجل الوقوفِ على صورةٍ جميلـہٍ للزوجـہ ..
تلكَ الإغماضـہ لم تكن من أجل الوقوفِ على صورةٍ جميلـہٍ للزوجـہ ..
وبالتالي تثبيتها في الذاكرةِ
والاتكاء عليها كلما لزمَ الأمر ,
لكنها من المحافظـہ على سلامـہ العلاقـہ الزوجيـہ
حتى لو كَلّفَ ذلك أن نعمي عيوننا لفترةٍ طويلـہ
ربما تكونُ تلكَ القصـہ مِنَ النوادر أو حتىَ مِنْ محض الخَيال , لكنْ ..!
هل منا من أغمضَ عينـہُ قليلاً عنْ عيوبَ الآخرين وأخطائهم كي لا يجرح مشاعرهمْ ؟
والاتكاء عليها كلما لزمَ الأمر ,
لكنها من المحافظـہ على سلامـہ العلاقـہ الزوجيـہ
حتى لو كَلّفَ ذلك أن نعمي عيوننا لفترةٍ طويلـہ
ربما تكونُ تلكَ القصـہ مِنَ النوادر أو حتىَ مِنْ محض الخَيال , لكنْ ..!
هل منا من أغمضَ عينـہُ قليلاً عنْ عيوبَ الآخرين وأخطائهم كي لا يجرح مشاعرهمْ ؟
الجمعة، 13 يناير 2012
اثق بسريري كثيراً ..
هو : ملاذي الوحيد حين الحزن !
الالم , الوجع و تجرعات الذكريات السيئه ..
يحضنني بصمت .. كأنه يرجوا مني البكاء لارتاح
اتمدد به واشد بقبضتي على لحافه بألم لا يشتكي أبداً
استنشق الهواء داخل " حضنه "
واصرخ عليه فيكتم صرختي داخله لئلا يسمعها غيره
في الحقيقه ان سريري ذو الا ( إحساس )
افضل بكثير من مَن خُلقوا . . | بمشاعر !
هو : ملاذي الوحيد حين الحزن !
الالم , الوجع و تجرعات الذكريات السيئه ..
يحضنني بصمت .. كأنه يرجوا مني البكاء لارتاح
اتمدد به واشد بقبضتي على لحافه بألم لا يشتكي أبداً
استنشق الهواء داخل " حضنه "
واصرخ عليه فيكتم صرختي داخله لئلا يسمعها غيره
في الحقيقه ان سريري ذو الا ( إحساس )
افضل بكثير من مَن خُلقوا . . | بمشاعر !
لاتُجبر نَفسگ عَلى مرضَاةْ الجَمِيع
فَقط ارَضِهم بِما تَجدُهُ أنتْ [ صَحِيحْ ]
فَقط ارَضِهم بِما تَجدُهُ أنتْ [ صَحِيحْ ]
إنْ لم يُوافقْ رغبَاتَهم
فَلستَ مَجبُوراً أنْ تُضيّيعْ وقتَگ في :
" تَربية أطفالْ " مِنْ جًدْيِدُ
فَلستَ مَجبُوراً أنْ تُضيّيعْ وقتَگ في :
" تَربية أطفالْ " مِنْ جًدْيِدُ
<~ من ججد وربي =)
أمس مو مثل اليوم ! و اليوم أنا غير الأمس
مصير الصغير يكبر
و مصير الجرح يبرى
ومصير الضعيف يقسى
هذي الدنيا ولكل يتغير ! بمشي على نهج ( فسيلوجي ) جديد
هذي حياتي وكيفي ! وهذا دستوري !
مصير الصغير يكبر
و مصير الجرح يبرى
ومصير الضعيف يقسى
هذي الدنيا ولكل يتغير ! بمشي على نهج ( فسيلوجي ) جديد
هذي حياتي وكيفي ! وهذا دستوري !
ما عاد أترجى ناس مايبوني ، بعامل الكل نفس ما يعاملوني ،
اللي يشتري حبي بحطه بعيوني ، واللي يبي فرقاي عسى الله لا يرده،
وتأكد اللي زرعته فيني بتحصده . . !
والحياة أخذ و عطا و مثل ما تاخذ » بتدفع
والكلام كلمه و جواب و مثل ما تتكلّم » اسمع
أمس راح و صار ماضي ، وكلّ ماضي صعب » يرجع
و الزمن قسمه و نصيب ، مثل ما يعطيك » يوجع
اللي يشتري حبي بحطه بعيوني ، واللي يبي فرقاي عسى الله لا يرده،
وتأكد اللي زرعته فيني بتحصده . . !
والحياة أخذ و عطا و مثل ما تاخذ » بتدفع
والكلام كلمه و جواب و مثل ما تتكلّم » اسمع
أمس راح و صار ماضي ، وكلّ ماضي صعب » يرجع
و الزمن قسمه و نصيب ، مثل ما يعطيك » يوجع
اڷَىْ مـَنْ آڛـَاء اڷفِهمـ:
أنَا ڷِڛٺ مـَڛؤوڷـَه عـَنْ ذِاڪَ اڷْخڷڷْ فـِيْ خـَڷآيا \ مـُخَڪَ
ۈڷـَڛٺ مَجبوَرٍهـ أنْ أحـآوَڷ جَاهـِدهـ أن أُفهِمڪَ مـآأقصِد
فـَ ڷِڛٺ مـِنْ مـَنْ يَهٺم بـِ ٺفَاهاٺ اڷآمـُوَرٍ
أنْ ارٍدٺ أن ٺَفهم بـ مُڛٺوَى ٺَفڪيرٍڪَ أنتً .
أنا ڷا أنزِڷ ابداً إڷىْ ٺِڷڪ اڷمُڛٺۈياٺ اڷمٺدنيِه مِنْ اڷٺفڪِيرٍ..
إن ڪُنٺ ڛطحِيْ ڷـ هَذهـ اڷدَرٍجـَهـ ,,,
فـ هَذا ڷيڛ ذنبيْ. !
اتمنّىآ أنّ أصَادِفّ شَخّصِيهّـ مِثثثلّ ، :$"
( جِهَآ آ آ آ آ زيْ ) !
لا انظر اليه إلـآ وَ يقولّ :
مَرّحَباً . . .
ولا اكتب نصاً إلا وَ يصحح ليّ ..أخطآئيّ
!!
ولا يقوم بأي خِطوه إلا وَ يستأذنني
[ قبل الشّروعِ بهآ ] !
بالرغم مِن اننيّ
" قمت بحذف الملفات "
إلا انه يسّألني : مُجدداً !!
خشّيَة من آنني .. تسّرعتُ فيّ ، ><"
||`قرآريّ . . . ♥ ♥
( جِهَآ آ آ آ آ زيْ ) !
لا انظر اليه إلـآ وَ يقولّ :
مَرّحَباً . . .
ولا اكتب نصاً إلا وَ يصحح ليّ ..أخطآئيّ
!!
ولا يقوم بأي خِطوه إلا وَ يستأذنني
[ قبل الشّروعِ بهآ ] !
بالرغم مِن اننيّ
" قمت بحذف الملفات "
إلا انه يسّألني : مُجدداً !!
خشّيَة من آنني .. تسّرعتُ فيّ ، ><"
||`قرآريّ . . . ♥ ♥
الخميس، 12 يناير 2012
ڪُلّ الأشيآء ء مَصيرهآ أن تَڪُونَ مِن الذِڪرَى . .
فَ ححتَى " نَحن " , سَنڪُونُ يوماً ڪَذلِڪ !
لآ شيء سيَبقى’
أشخآص لَم يَڪُونوا فِي حيآتي
بَل ڪآنوو ڪُلّ حيآتي !!
وفجأه . . وبِدوونِ سآبِقِ إنذآر
رَحللووو =(
لَم أذرِف أيّ دَمعه
إلتَزمتُ الصّمت . . فَالصَدمه أقوى مِن ذلڪ
مَن مِنَآ لَم يُجرّب لَوعةة الفِرآق ؟!
سيَفععَل !!
ڪُلّ مآ أعرِفه الآن . .
أننِي سأڪُونُ يوماً مآ " مُجرّد ذِڪرى "
عَلى صَفحآت المآضضي
فَ اذڪروونِي بِ الخِير
فَ ححتَى " نَحن " , سَنڪُونُ يوماً ڪَذلِڪ !
لآ شيء سيَبقى’
أشخآص لَم يَڪُونوا فِي حيآتي
بَل ڪآنوو ڪُلّ حيآتي !!
وفجأه . . وبِدوونِ سآبِقِ إنذآر
رَحللووو =(
لَم أذرِف أيّ دَمعه
إلتَزمتُ الصّمت . . فَالصَدمه أقوى مِن ذلڪ
مَن مِنَآ لَم يُجرّب لَوعةة الفِرآق ؟!
سيَفععَل !!
ڪُلّ مآ أعرِفه الآن . .
أننِي سأڪُونُ يوماً مآ " مُجرّد ذِڪرى "
عَلى صَفحآت المآضضي
فَ اذڪروونِي بِ الخِير
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

















































